الشيخ محمد علي الگرامي القمي

150

التعليقه على تحرير الوسيلة

فهو ، وإلا يكون الكاشف « 1 » عنها الحركة بعد الذبح ولو كانت يسيرة كما تقدّم . ( مسألة 15 ) : لا يشترط في حلّية الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيّاً أن يكون خروج روحها بذلك الذبح ، فلو وقع عليها الذبح الشرعي ، ثمّ وقعت في نار أو ماء أو سقطت من جبل ونحو ذلك ، فماتت بذلك حلّت على الأقوى « 2 » . ( مسألة 16 ) : يختصّ الإبل من بين البهائم بكون تذكيتها بالنحر ، كما أنّ غيرها يختصّ بالذبح ، فلو ذبحت الإبل أو نحر غيرها كان ميتة . نعم ، لو بقيت له الحياة بعد ذلك أمكن التدارك ؛ بأن يذبح ما يجب ذبحه بعد ما نحر ، أو ينحر ما يجب نحره بعد ما ذبح ، ووقعت « 3 » عليه التذكية . ( مسألة 17 ) : كيفية النحر ومحلّه أن يدخل سكّيناً أو رمحاً ونحوهما من الآلات الحادّة الحديدية في لبته ، وهي المحلّ المنخفض الواقع بين أصل العنق والصدر ، ويشترط فيه كلّ ما اشترط في التذكية الذبحية ، فيشترط في الناحر ما اشترط في الذابح ، وفي آلة النحر ما اشترط في آلة الذبح ، وتجب التسمية عنده كما تجب عند الذبح ، ويجب الاستقبال بالمنحور ، وفي اعتبار الحياة واستقرارها هنا ما مرّ في الذبيحة . ( مسألة 18 ) : يجوز نحر الإبل قائمة وباركة مقبلة إلى القبلة ، بل يجوز نحرها ساقطة على جنبها ؛ مع توجيه منحرها ومقاديم بدنها إلى القبلة ؛ وإن كان الأفضل كونها قائمة .

--> ( 1 ) . لا يبعد ظهور مثل روايات 3 و 4 و 6 ، الباب 11 وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 23 في الحركة بعد الذبح . واعتبره فقط الصدوق وتبعه في المختلف ، والأكثر على اعتبار ذلك أو خروج الدم المعتاد ، وجمع على اعتبارهما . لكن جمع روايات الباب مع ما في الباب 12 يقتضى اعتبار أحدهما . ( 2 ) . إلا أن يشكّ في استقلال تأثير الذبح وإلى ذلك يشير مثل رواية 2 ، الباب 13 ، أبواب الذبائح وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 26 . ( 3 ) . كما في الباب 5 ، أبواب الذبائح وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 14 والباب 35 ، أبواب الذبح ، ج 14 ، ص 148 .