عز الدين حسينى زنجانى
180
معيار شرك در قرآن (فارسى)
لاضَرَر وَ لاضِرارَ ؛ در اسلام ضرر ديدن و ضرر رساندن نيست با دلائل 68 لايَقْدِرُ عَلى شَئٍ 98 لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ 108 لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلّا إِلهٌ واحِدٌ 56 لَقَدْ كَفَرَ الّذين قالُوا انَّ اللَّه هُوَ المسيح 107 لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلّا اللَّهُلَفَسَدَتا 56 ما المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ . . . 57 ما عَليكَ مِنْ حِسابِهمْ مِنْ شىء 43 ، 93 ما قَطَعْتُم مِنْ لينَةٍ او تَرَكْتُمُوها قائمةً عَلى اصولِها فَبِأذن اللّه 145 ما نَعبدُهُمْ الّا ليُقَرِّبونا الىَ اللَّه زُلْفى 139 مِن دُون اللَّه 55 مِنْ دُونِ اللَّه أو مِنْ بَعْدِه 93 نحن نزّلنا الذّكر و انّا لَه لحافظون 12 وَأتُوا البُيوتَ مِنْ ابْوابِها 110 وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ . . . 41 وَ إذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشفينِ 75 وَ اذ قُلْنا لِلْمَلائكَة اسْجُدوا لِآدَم . . . 153 وَأَعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الخَيْلِ . . . 71 وَ الّشَمْس وَ القَمر رَأيتَهم لى ساجِدين 153 و إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ وَعَلَيْنا الحِسابُ 42 وَ انْ يَخْذُلكُمْ فَمَنْ ذَا الّذى يَنْصُركُمْ مِنْ بَعْدِهِ . . . 69 ، 40 وَ انْ يَمْسَسْك اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ الّا هُو . . . 69 ، 76