عز الدين حسينى زنجانى
181
معيار شرك در قرآن (فارسى)
و ايّاك نستعين 131 . . . و أتُوا البُيوتَ مِن ابوابِها . . . . 81 وَ تَعاوَنوا عَلَى البِرّ وَ التّقوى 130 وَدَخَلَ المَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا . . . 76 وَ قَومهُما لَنا عابِدونَ 161 وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً 41 ، 43 ، 93 وَ كفى بِنا حاسِبين 21 وُكِّلَ بِكُمْ 95 وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَ نَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ . . . 62 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ . . . 63 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها . . . 64 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ، أَنْ لاتَعْبُدُوا إِلّا اللَّهَ . . . 61 وَلكنّ اللَّه رَمى 36 وَلَمّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّك بِما عَهِدَ عِنْدَك عَنّا . . . 73 وَ لَمْ تكن لَهُ فئةٌ يَنْصُرونَهُ مِنْ دون اللَّه 41 وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ 51 وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ . . . 39 ، 103 ، 163 وَ لَو انَّهُمْ جاؤوك . . . 164 وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا . . . 71 وَ ما النّصرُ الّا مِنْ عِنْدِاللَّه 115 ، 130 وَ مَا النَصْرُ الّا مِنْ عِنْداللَّهِ العَزيزِ الحَكيم 26 ، 41 ، 70 ، 75 وَ ما انْتَ رَمَيْتَ وَلكن اللَّه رمى 112