عز الدين حسينى زنجانى

50

راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)

تِجارَةٌ وَلابَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلوةِ وَ إِيتاءِ الزَّكوةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصارُ » « 1 » ؛ إنَّ اللَّهَ قَد استَخلَصَ الرُّسُلَ لِامْرِهِ ، ثُمَّ استَخْلَصَهُم مُصَدِّقينَ بِذلِك في نَذْرِهِ فَقالَ « وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ » « 2 » ؛ تاهَ مَن جَهِلَ ، وَ اهتَدى مَن أبصَرَ ، وَ عَقَلَ إنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ يُقول : « فَإِنَّها لا تَعْمىَ الأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمىَ القُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ » « 3 » ؛ وَكَيفَ يَهتَدي مَن لَم يُبصِرْ ؟ وَ كَيفَ يُبْصِرُ مَن لم يُنذَرْ ؟ اتَّبَعؤا رَسُولَ اللَّهِ ، وَ أْقَرّوا بِما نزِّلَ مِن عِند اللَّه ، وَ اتَّبَعُوا آثارَ الهُدى ؛ فَإنَّهُم عَلاماتُ الأمانَةِ وَ التُّقى ؛ وَ اعلَمُوا أَتَّهُ لَو أنكَرَ رَجُلٌ عيسىَ بنَ مَريَمَ عليهما السلام وَ أقَرَّ بِمَن سَواهُ مِنَ الرُّسُل لَم يُؤْمِنْ ، اقتَصُّوا الطَّريقَ بِالتِماسِ المَنارِ ، وَ التَمِسوُا مِن وَ راءِ الْحُجُبِ الآثارَ ، تَستَكمِلُوا أمْرَ دينِكُم وَ تُؤمِنوا بِاللَّهِ رَبِّكُم ؛ « 4 » شما صالح نمىشويد مگر اين كه معرفت حاصل كنيد ، و معرف حاصل نمىكنيد مگر اين كه تصديق كنيد ، و تصديق نمىكنيد مگر اين كه در برابر چهار باب ، كه اوّلش به آخرش پيوند دارد تسليم شود . پيروان ابواب سه‌گانه گمراه و در كويرى بىپايان گام نهاده‌اند ، خداى بزرگ جز عمل صالح را نمىپذيرد و عمل صالح هم جز با وفا به عهد و شرايط پذيرفته نمىشود ، پس هر كس عمل را با شرايطش انجام داد ، عهد و پيمان الهى را كامل كرده و شايستهء پاداش اوست ، زيرا خداى عزّ و جلّ براى بندگان خود راه هدايت را خبر داده ، و در پيمودن راهِ هدايت ، نشانه‌اى قرار داده ، و به آنان چگونگى پيمودن راه را آگاه نموده است ، خدا در قرآن مىفرمايد : « من بسيار به كسى كه توبه كند و ايمان و عمل صالح

--> ( 1 ) . نور ( 24 ) آيهء 37 ( 2 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 24 ( 3 ) . حج ( 22 ) آيهء 46 ( 4 ) . كلينى ، اصول كافى ، ج 2 ، ص 47