عز الدين حسينى زنجانى
47
راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)
همانا كسى كه شناخت امامى از اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله بر او واجب نيست ، به خدا و رسولش ايمان نياورده است . » كه ما همان را صغراى قياس قرار داده و كبرا را چنين ضميمه مىكنيم : « وَ كُلُّ مَن لَم يُؤمن بِاللّهِ وَ رَسُولِه كافِرٌ ؛ و هر كس كه به خدا و رسولش ايمان نياورده باشد ، كافر است » . و اين مطلوب و به جاست . 2 . در كتاب شرف كافى ؛ باب « إنَّ الأئمّةَ وَرِثوا عِلمَ النّبِيِّ وجَميعِ الأنبياء » از عبدالله بن جندب روايت شده است كه امام رضا عليه السلام به وى نوشتند : أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ مُحَمّداً صلى الله عليه و آله كانَ أمينَ اللّهِ في خَلقِهِ ، فَلَمّا قُبِضَ صلى الله عليه و آله كُنّا أهلَ البَيتِ وَرَثَتَه ، فَنَحنُ أُمَناءُ اللّهِ في أَرضِهِ ، عِندَنا عِلمُ البَلايا وَ المَنايا ، وَ أنسابِ العَربِ ، وَ مَولِدِ الإسلامِ ، وَ إنّا لَنَعرُفَ الرَّجُلَ ؛ إذا رَأيناهُ بِحَقِيقَةِ الْإيمانِ وَ حَقِيقَةِ النّفاقِ ، وَ إنَّ شيعَتَنا لَمَكتُوبُونَ بِأسمائِهِم وَ أسماءِ آبائِهِم أخَذَ اللّهُ عَلَينا وَ عَلَيهِمُ الميثاقَ ، يَرِدُونَ مَورِدَنا ، وَ يَدخُلُونَ مَدخَلَنا ، لَيسَ عَلَى مِلَّةِ الإسلامِ غَيرُنا وَ غَيرُهُم ، نَحنُ النَّجباء النَّجاهُ ، وَ نَحنُ أفراطُ الأنبياءِ ، وَ نَحنُ أبناءُ الأوصِياءِ ، وَ نَحنُ المَخصُوصُونَ في كتابِ اللَّهِ عَزَّوجَلَّ ، وَ نَحنُ أولَى النّاسِ بِكتابِ اللّهِ ، وَ نَحنُ أولَى النّاسِ بِرَسولِ اللّهِ ، وَ نَحنُ الَّذينَ شَرَعَ اللّهُ لَنا دينَهُ ، فَقَالَ في كتابِهِ : « شَرَعَ لَكُم ( يا آلَ محمّدٍ ) مِنَ الدِّين ما وَصَّى بِهِ نُوحاً » ، ( قَد وَصّانا بِما وصَّى نُوحاً ) « وَ الَّذى أوحَينا إلَيك » ( يا مُحَمّد ) « وَ ما وَصَّينا بِهِ إبراهيمَ وَ مُوسى وَ عيسى » ، ( فَقَد عَلَّمَنا و بَلَغَنا عِلمَ ما عَلَّمَنا و اسْتَودَعَنا عِلمَهُم ، نَحنُ وَرَثَةُ اولِي الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ ) « أن أقيمُوا الدِّينَ » ( يا آلَ مُحَمَّدٍ ) « وَ لا تَتَفَرَّقُوا فيه » ( و كُونُوا عَلَى جَماعَةِ ) « كَبُرَ عَلَى المُشرِكِينَ » ( من أشرَك بِولايَةِ عَليٍّ ) « ما تَدعُوهُم إليه » ( مِن وِلايَةِ عَلِيٍّ ) « إنَّ اللّهَ » ( يا محمّد ) « يَهدِي إلَيه مَن يُنِيبُ »