عز الدين حسينى زنجانى
31
راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)
مخالفت طبع ، وقتى چهرهء خود را بيشتر نشان مىدهد كه آنچه مورد ايمان و تسليم است از ظاهرى حقير و زننده برخوردار باشد ؛ حضرت على عليه السلام مىفرمايد : وَ لكِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ يَبتَلي خَلْقَهُ بِبَعضِ ما يَجْهَلُونَ أصْلَهُ ، تَمْييزاً بِالْإخْتِبارِ لَهُمْ وَ نَفْيَاً لِلإسْتِكبارِ عَنْهُمْ ؛ « 1 » امّا خداوند خلقش را به بعضى از چيزهايى كه از باطن و اصلش خبردار نيستند گرفتار مىكند تا به وسيلهء امتحان ، آنها را متمايز سازد و خوى استكبار را از آنها بر طرف نمايد . آنگاه ، حضرت امير عليه السلام عمدهء فلسفهء عبادت را تسليم و انقياد در برابر ذات اقدس الهى دانسته ، كه خداوند انبيا و ساير بنىآدم را به وسيلهء آنها مورد امتحان قرار داده است ؛ حضرت در اين باره مىفرمايد : وَ لَو أرادَ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِأنبِيائِه حَيثُ بَعَثَهُم أن يَفتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذّهبانِ ، وَ مَعادِنَ الْعُقيانِ ، وَ مَغارِسَ الْجِنانِ ، وَ أنْ يَحشُرَ مَعَهُم طُيُورَ السَّماءِ لأنباء . . . وَ لكِنَّ اللّهَ سُبحانَه جَعَلَ رُسُلَه أُولِي قُوَّةٍ في عَزائِمِهِمْ ، وَ ضَعَفَةً فيما تَرَى الأعْيُن مِن حالاتِهِمْ ، مَعَ قَناعَةٍ تَمْلَأُ الْقُلُوبَ وَ الْعُيُونَ غِنىً ، وَ خَصاصَةٍ تَمْلَأُ الأبْصارَ وَ الأسْماعَ أذىً . . . وَ لكِنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ أرادَ أنْ يَكُونَ الاتِّباعُ لِرُسُلِهِ ، وَ التَّصديقُ بِكُتُبِه ، وَ الْخُشُوعُ لِوَجهِه ، وَ الْإ ستِكانَةُ لأمرِه ، وَ الْإسْتِسْلامُ لِطاعَتِهِ أُموراً لَهُ خاصَّةً . . . « 2 » ؛ و اگر خداى سبحان اراده مىفرمود آن هنگام كه پيامبران خود را مبعوث نمود براى آنان گنجهاى زر را بگشايد و كاخهاى طلاى ناب را آشكار نمايد و درختها و درندگان زمين و پرندگان آسمان را بر آن بيفزايد ،
--> ( 1 ) . نهج البلاغه ( عبده ) ، خطبهء قاصعه ، ص 400 - / 401 ( 2 ) . نهج البلاغه ( صبحى صالح ) ، خطبهء 192