الشيخ محمد أمين الأميني

477

المروي من كتاب علي (ع)

وأسنان الإبل ، والمدينة حرام ما بين عير إلى كذا ، فمَن أحدث فيها حدثًا أو آوى فيها محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومتى تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك وذمة المسلمين واحدة ، فمَن أخفر مسلمًا فعليه ذلك ) . وفي باب إثْم مَن عاهد ثم غدر بلفظ : عن علي قال : ما كتبنا عن النبي ف إلا القرآن وما في هذه الصحيفة . قال النبي ف : ( المدينة حرام ما بين عائر إلى كذا ، فمَن أحدث حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ، وذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، فمَن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومَن والى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ) . وفي باب إثم مَن تبرّأ مِن مواليه بلفظ : ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله غير هذه الصحيفة ، ( قال ) فأخرجها فإذا فيها أشياء مِن الجراحات وأسنان الإبل ، ( قال ) وفيها المدينة حرام . . . إلخ ) وذكر مسألة الولاء فمسألة الذمة بمثل ما تقدم ) . وفي باب كراهة التعمق والتنازع والغلوّ في الدين مِن كتاب الاعتصام بلفظ : خطبنا علي على منبر من آجرّ فقال : والله ما عندي مِن كتابٍ يُقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة ، فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل ، وإذا فيها المدينة حرم من عير إلى كذا ، فمَن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله - . . وإذا فيه : ذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمَن أخفر مسلمًا فعليه . . ( إلى أنه قال ) : لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا . وروايات مسلم وأصحاب السنن بمعنى روايات البخاري ، وصّرح مسلم بِحَدَّي المدينة وهما عير وثور ( جبلان ) ، قال الحافظ في فتح الباري في الكلام على حديث علي من طريق إبراهيم التيمي عن أبيه : وسبب قول علي هذا يظهر مما أخرجه أحمد من طريق قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عليًّا