الشيخ محمد أمين الأميني

470

المروي من كتاب علي (ع)

وَرَوَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ن أَنَّه وَجَدَ مَعَ سَيْفِ النَّبِيِّف صَحِيفَةً مُعَلَّقَةً بِقَائِمَةِ السَّيْفِ فِيهَا : إِنَّ أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللهِ تَعَالَى الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ آوَى مُحْدِثًا لَمْ يَقْبَل اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍف « 1 » . وَرَوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ : قِيلَ لِعَلِيٍّ : هَلْ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ف كِتَابًا عِنْدَكُمْ ؟ قَالَ : مَا تَرَكَ كِتَابًا نَكْتُمُهُ إَلَّا شَيْئًا فِي عِلَاقَةِ سَيْفَيْنِ ، فَوَجَدْنَا صَحِيفَةً صَغِيرَةً فِيهَا : لَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ زَحْزَحَ مَنَارَ الْأَرْضِ « 2 » . ( ابن بشران في أماليه ) . ابن العثيمين أَوْرَدَ الشَيخُ مُحَمدُ بْنُ صَالِح بْنِ محمد العثيمين ( 1421 ه - ) فِي شَرْحِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ لِلنَّوَويِّ : وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًا ا عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابِ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابِ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، فَنَشَرَهَا فَإِذَا فِيهَا أَسْنَانُ الْإِبِلِ وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ ، وَفِيهَا : قَالَ رَسُولُ اللهِف : المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرِ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنِ

--> ( 1 ) . كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، ج 5 ، ص 872 ، ح 14578 ( 2 ) . كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، ج 16 ، ص 256 ، ح 44355 .