ابن عربي
475
الفتوحات المكية ( ط . ج )
إلا الله ! » - فجمع ( عيسى ) بين القول و ( بين ) مخالفة غرض الشيطان ، لا امتثالا لأمر الشيطان . - ( 472 ) فمن عرف كيف يأخذ الأشياء ، لا يبالي على يدي من جاء الله بها إليه ، وإن اقتضى العلم رد ذلك في وجهه ، رده . فهذا معنى قوله ( - تعالى - ) : * ( تَذَكَّرُوا ) * - ولا يكون التذكر إلا لمعلوم قد نسي ، * ( فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ) * - أي رجع إليهم نظرهم الذي غاب عنهم : رجع بالتذكر . ( الأولياء المهاجرون ) ( 473 ) ومن الأولياء أيضا « المهاجرون » و « المهاجرات » - رضي الله عنهم - . تولاهم الله بالهجرة بان ألهمهم إليها ووفقهم لها . قال تعالى : * ( ومن يَخْرُجْ من بَيْتِه ِ مُهاجِراً إِلَى الله ورَسُولِه ِ ثُمَّ يُدْرِكْه ُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُه ُ عَلَى الله ) * - فالمهاجر