ابن عربي
386
الفتوحات المكية ( ط . ج )
* ( فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ من النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ ) * وكذلك قوله - تعالى - : * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ) * - وقد ذكرنا « العباد » ثم قال : * ( الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ ) * - و « السياحة » في هذه الأمة ( هي ) « الجهاد » . - وقد قال تعالى في خليله : * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه ٌ حَلِيمٌ ) * - فلا بد من ذكر « الأواهين » و « الحلماء » . وقال فيه : « لحليم أواه منيب » - فاثنى عليه بالإنابة . وقال فيه : « إنه أواب » - فذكره بالأوبة . ( 387 ) فهؤلاء الأصناف لا بد من ذكرهم في هذا الباب ، ليقع عند السامع تعيين هذه الصفة ، ومنزلة هذا الموصوف بها . وكذلك « أولو النهى »