ابن عربي
164
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فان قلت : « والمشرك له هذه اليمين » ، - قلنا : بالمجموع وقع ما وقع . وما يكون المجموع إلا للمؤمن . وهذا معنى قوله - تعالى - : * ( وأَمَّا إِنْ كانَ من أَصْحابِ الْيَمِينِ ) * - يريد بيمين المبايعة التي بيدها الميثاق ، ما يريد يمين الجارحة . حديث ثامن وعشرون : من رأى الركوب في الطواف والسعي ( 132 ) خرج مسلم عن جابر قال : « طاف رسول الله - ص - في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة » . - الحديث . وكذلك أيضا « وقف بعرفة وبجمع ورمى الجمار ، كل ذلك وهو راكب » . ( الرسول محمول في جميع أحواله بغيره لا بنفسه ) ( 133 ) ( هذا ) إعلام منه - ص - أنه محمول ،