الشيخ علي الكوراني العاملي
66
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
آمنة من الخراب حتى تخرب أرمينية ، ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب الجزيرة ، والكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر ، ولا تكون الملحمة حتى تخرب الكوفة ، ولا تفتح مدينة الكفر حتى تكون الملحمة ، ولا يخرج الدجال حتى تفتح مدينة الكفر » . وروى ابن حماد : 2 / 548 ، عن ابن عمر قال : « ملاحم الناس خمس : فثنتان قد مضتا وثلاث في هذه الأمة : ملحمة الترك وملحمة الروم وملحمة الدجال . ليس بعد ملحمة الدجال ملحمة » . وفي : 2 / 161 ، عن كعب : « بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية ، إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس ، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين ، ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى بن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج ، ثم يرجع إلى بيت المقدس . ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا ، ثم يلبث سبعاً ، ثم يبعث الله ريحاً فتقبض أرواح المؤمنين » . وروى ابن حماد : 2 / 499 ، عن كعب قال : « الملحمة العظمى وخراب القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ، أو ما شاء الله من ذلك » . ثم صار كلام كعب هذا قولاً لصحابي ! قال ابن حماد : 2 / 469 ، عن بشير بن عبد الله بن يسار قال : « أخذ عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله بأذني فقال : يا ابن أخي لعلك تدرك فتح قسطنطينية ، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها ، فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنين » . ثم ترقى كلام كعب فصار حديثاً نبوياً « ص 147 و 148 » ! فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر » ! ورواهما أحمد « 4 / 189 » عن عبد الله بن بسر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ، ويخرج مسيح الدجال في السابعة » . ورواه أحمد : 5 / 234 ، عن معاذ بن جبل ! ومثله تاريخ بخاري : 8 / 431 ، عن بسر . وفي ابن ماجة : 2 / 1370 ، عن معاذ بن جبل ، وابن بسر . وفي سنن أبي داود : 4 / 110 ، كرواية ابن حماد الثالثة ، عن معاذ ، وبرواية أخرى ، وقال : هذا أصح من حديث عيسى . وفي الترمذي : 4 / 509 ، كرواية ابن حماد الثالثة عن معاذ . وفي البدء والتاريخ : 2 / 185 : « قالوا : وبين فتح القسطنطينية وخروج الدجال سبع سنين ،