الشيخ علي الكوراني العاملي
663
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
الثلاثين عشراً قال قومه قد أخلفنا موسى ، فصنعوا ما صنعوا ! فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، تؤجروا مرتين » . وفي الإمامة والتبصرة / 94 : « عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذا الأمر ، متى يكون ؟ قال : إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه ، ثم جاءكم من وجه فلا تنكروه » . النعماني / 289 : « عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا محمد ، من أخبرك عنا توقيتاً ، فلا تهابن أن تكذبه ، فإنا لا نوقت لأحد وقتاً » . ومثله غيبة الطوسي / 262 : « وفيه : من وقَّت لك من الناس شيئاً فلا تهابَنَّ أن تكذبه . . ما وقتنا فيما مضى ، ولا نوقت فيما يستقبل » . وفي الكافي : 1 / 368 : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن القائم عليه السلام فقال : كذب الوقاتون ، إنا أهل البيت لا نوقت . وفيها : أبى الله إلا أن يخالف وقت الموقتين » . الكافي : 1 / 368 : « عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه مهزم فقال له : جعلت فداك أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظر متى هو ؟ فقال : يا مهزم كذب الوقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلمون » . وفي الكافي : 1 / 368 : « عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : يا ثابت إن الله تبارك وتعالى كان وقَّت هذا الأمر في السبعين ، فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض ، فأخره إلى أربعين ومائة ، فحدثناكم فأذعتم الحديث ، فكشفتم قناع الستر ، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتاً عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . قال أبو حمزة : فحدثت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال : قد كان ذلك » . وفي غيبة الطوسي / 263 ، والعياشي : 2 / 218 : « قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إن علياً عليه السلام كان يقول : إلى السبعين بلاء وكان يقول بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام . . قد كان ذاك » . وفي إثبات الوصية / 131 ، والخرائج : 1 / 178 : « معنى قوله : إلى السبعين بلاء ، أن الله عز وجل