الشيخ علي الكوراني العاملي
652
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
أما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم ما لله في آل محمد حاجة ! ثم يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً » . النعماني / 154 و 155 : « عن حماد الجلاب قال : ذكر القائم عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : أما إنه لو قد قام لقال الناس : أنى يكون هذا ؟ وقد بليت عظامه مذ كذا وكذا » . دلائل الإمامة / 251 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين فشكى إليه طول دولة الجور ! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : والله ما تأملون حتى يهلك المبطلون ويضمحل الجاهلون ويأمن المتقون ، وقليل ما يكون حتى يكون لأحدكم موضع قدمه ، وحتى يكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها ، فبينا أنتم كذلك إذ جاء نصر الله والفتح ، وهو قوله عز وجل في كتابه : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا » . النعماني / 158 : « عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إذا فقد الناس الإمام مكثوا سبتاً لا يدرون أياً من أي ، ثم يظهر الله عز وجل لهم صاحبهم » . كمال الدين : 2 / 350 : « عن زرارة : قال أبو عبد الله عليه السلام : يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم ، فقلت له : ما يصنع الناس في ذلك الزمان ؟ قال : يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم » . الكافي : 1 / 337 - 339 « عن عبيد بن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يفقد الناس إمامهم ، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه » . لقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم ، يرى الناس ولا يرونه » . كمال الدين : 2 / 440 : « عن محمد بن عثمان العمري قال : سمعته عليه السلام يقول : والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة ، فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه » . دلائل الإمامة / 261 : « عن الإمام الصادق عليه السلام قال : العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم ، لا يقبل من الناس » . الكافي : 1 / 333 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أقرب ما يكون العباد من الله جل ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله عز وجل ولم يظهر لهم ، ولم يعلموا مكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله جل ذكره ولا ميثاقه ، فعندها فتوقعوا الفرج صباحاً ومساءً ، فإن أشد ما