الشيخ علي الكوراني العاملي
653
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ولم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس » . النعماني / 159 : « عن عبد الله بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله عليه السلام فقال : كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى ؟ فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الغريق ، فقال أبي : هذا والله البلاء ، فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ ؟ قال : إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر » . وفي إثبات الوصية / 226 : « عن الحرث بن مغيرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القائم إمام ابن إمام ، يأخذون منه حلالهم وحرامهم قبل قيامه ، قلت : أصلحك الله إذا فقد الناس الإمام عمن يأخذون ؟ قال : إذا كان ذلك فأحب من كنت تحب وانتظر الفرج فما أسرع ما يأتيك » . هذا ، وقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام تحريم تسمية المهدي عليه السلام . ففي الكافي : 1 / 333 : « عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر » . وقد حمل أغلب فقهائنا الروايات التي تنهى عن تسميته على ظرف غيبته الأولى بعد ولادته ، حيث كانت السلطة تتعقبه . الإمام الكاظم عليه السلام : النعمة الباطنة : الإمام الغائب كمال الدين : 2 / 360 : « عن العباس بن عامر القصباني قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : صاحب هذا الأمر من يقول الناس لم يولد بعد » . وفي كمال الدين : 2 / 368 : « في تفسير قوله تعالى : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ؟ قال عليه السلام : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا . . » . الإمام الرضا عليه السلام : المهدي خفي الولادة غيرخفي في نسبه الكافي : 1 / 341 : « عن أيوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إني أرجو أن تكون