الشيخ علي الكوراني العاملي

489

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وروى الترمذي : 5 / 384 : « قال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله : يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لم يكونوا أمثالنا ؟ قال : وكان سلمان بجنب رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فضرب رسول الله فخذ سلمان وقال : هذا وأصحابه ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس » . وحديث : « ليصيرن أسداً لايفرون » . رواه عبد الرزاق : 11 / 385 : « عن الحسن البصري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لتملأن أيديكم من العجم ، ثم ليصيرن أسداً لا يفرون ، ثم ليضربن أعناقكم وليأكلن فيئكم » . والعجم : اسم لكل الشعوب غير العرب ، لكن غلب على الفرس ، والمعنى أنكم ستأسرون منهم كثيراً ، ثم يتحولون إلى فرسان ضدكم . وأحمد : 5 / 11 و 17 و 21 ، والروياني / 112 و 154 ، والطبراني الكبير : 7 / 268 ، كرواية أحمد الأولى ، والحاكم : 4 / 512 ، بنحو رواية أحمد الثالثة . وكذا حلية الأولياء : 3 / 24 . إلى آخر مصادره . وحديث : « يساقون إلى الجنة » ، رواه أحمد : 5 / 338 : « عن سهل بن سعد الساعدي قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وآله بالخندق ، فأخذ الكِرْزِين فحفر به فصادف حجراً فضحك قيل : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول يساقون إلى الجنة » . والروياني / 202 ، والطبراني الكبير : 6 / 157 ، كأحمد ، والجامع الصغير : 2 / 123 ، وجمع الجوامع : 1 / 565 ، ووثقه مجمع الزوائد : 5 / 333 . الخ . والنكول : جمع نِكل ، القيود . وحديث « أن الفرس عصبة بني هاشم » عن ابن عباس قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرت عنده فارس : فارس عصبتنا أهل البيت » . انتهى . يقصد بأهل البيت هنا العباسيين ، لأن ثورة العباسيين قام بها الفرس ، أما أهل البيت عليهم السلام في مذهبنا فهم مصطلح نبوي حددهم رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث الكساء المتواتر فقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » وهم : علي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين خاتمهم المهدي عليهم السلام . وحديث الضياطرة . رواه في شرح النهج : 20 / 284 : « قال : جاء الأشعث إليه « إلى علي عليه السلام » فجعل يتخطى الرقاب حتى قَرُب منه ثم قال له : يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحَمْراء على قربك ، يعني العجم ، فركض المنبر برجله حتى قال صعصعة بن صوحان : ما لنا وللأشعث ليقولن أمير المؤمنين اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر ! فقال عليه السلام : من عذيري من