الشيخ علي الكوراني العاملي
472
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ، يخرج إليه رجل منا أهل البيت فيقتله . ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة » . والأشمط : الذي في شعر رأسه بياض وسواد . وفي صحيح ابن أبي شيبة : 8 / 673 : « عن عبيد الله بن بشير بن جرير البجلي : قال علي : إن آخر خارجة تخرج في الإسلام بالرميلة رميلة الدسكرة ، فيخرج إليهم ناس فيقتلون منهم ثلثاً ويدخل ثلث ويتحصن ثلث في الدير دير مرمار ، فمنهم الأشمط ، فيحصرهم الناس فينزلونهم فيقتلونهم . فهي آخر خارجة تخرج في الإسلام » . وفي البصائر / 336 : « عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عليه السلام : أول خارجة خرجت على موسى بن عمران بمرج دابق وهو بالشام ، وخرجت على المسيح بحرَّان وخرجت على أمير المؤمنين عليه السلام بالنهروان ، وتخرج على القائم بالدسكرة دسكرة الملك . ثم قال لي : كيف مالح دير بين ماكي مالح ، يعني عند قريتك وهو بالنبطية ، وذاك أن يونس كان من قرية دير بين ما ، يقال : الدسكرة التي عند دير بين ما » . أقول : دسكرة الملك : في محافظة بعقوبة بالعراق قرب المقدادية ، بل يبدو أنها المقدادية نفسها . وفي أنساب السمعاني « 2 / 476 » : « يقال لها دسكرة الملك ، وهي قرية كبيرة تنزلها القوافل ، نزلت بها في التوجه والانصراف وبتُّ بها ليلتين » . وفي معجم البلدان : 2 / 455 : « قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان ، وهي دسكرة الملك ، كان هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك يكثر المقام بها ، فسميت بذلك » . وفي غيبة الطوسي / 283 : « عن الفضل بن شاذان عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إذا قام القائم دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريشاً كعريش موسى ، وتكون المساجد كلها جَمَّاء لا شُرَفَ لها ، كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعاً ، ويهدم كل مسجد على الطريق ، ويسد كل كوة إلى الطريق وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم ، والشهر كعشرة أشهر ، والسنة كعشر سنين من سنيكم . ثم لا يلبث إلا قليلاً حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف ، شعارهم :