الشيخ علي الكوراني العاملي
414
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
في أول الليل ، وصيحة في آخر الليلة الثانية ، قال : فقلت : كيف ذلك ؟ قال : فقال : واحدة من السماء وواحدة من إبليس ، فقلت : وكيف نعرف هذه من هذه ؟ فقال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون » . كمال الدين : 2 / 650 : « عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينادي مناد باسم القائم . قلت : خاص أو عام ؟ قال : عام يسمعه كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه ؟ قال : لايدعهم إبليس حتى ينادي ويشكك الناس » . كمال الدين : 2 / 650 : « عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا لو قد كان لكان أبين من هذه الشمس . ثم قال : ينادى مناد من السماء فلان بن فلان هو الإمام باسمه . وينادي إبليس لعنه الله من الأرض كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله ليلة العقبة » . كمال الدين : 2 / 652 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الأرض ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به » . النعماني / 264 : « عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ينادي مناد من السماء : إن فلاناً هو الأمير ، وينادي مناد : إن علياً وشيعته هم الفائزون . قلت : فمن يقاتل المهدي بعد هذا ؟ فقال : إن الشيطان ينادي : إن فلاناً وشيعته هم الفائزون لرجل من بني أمية . قلت : فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟ قال : يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون إنه يكون قبل أن يكون ، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون » . النعماني / 264 : « عن ناجية القطان أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : إن المنادي ينادي إن المهدي من آل محمد فلان بن فلان ، باسمه واسم أبيه ، فينادي الشيطان : إن فلاناً وشيعته على الحق ، يعني رجلاً من بني أمية » . النعماني / 265 : « عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الجريري أخا إسحاق يقول لنا : إنكم تقولون هما نداءان فأيهما الصادق من الكاذب ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : قولوا له : إن الذي أخبرنا بذلك وأنت تنكر أن هذا يكون ، هو الصادق » . الكافي : 8 / 208 : « عن ابن مسلمة الجريري قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يوبخونا ويكذبونا