الشيخ علي الكوراني العاملي

404

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وامرأة ، واسم الرجل محمد ويقال اسمه علي والمرأة فاطمة فيصلبونهما عراة ! فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم ، ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى ، فيخرج من قرية من قرى جرش في ثلاثين رجلاً ، فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من كل أرض يحنّون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها ، فيجئ فيدخل مكة ، وتقام الصلاة فيقولون : تقدم يا ولي الله . فيقول : لا أفعل . . » الخ . أقول : الخلط والإضافة في روايته واضحان . وأما مصادرنا فاستفاضت روايتها . ففي تفسير العياشي : 2 / 261 : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عهد نبي الله صلى الله عليه وآله صار عند علي بن الحسين عليه السلام ثم صار عند محمد بن علي ، ثم يفعل الله ما يشاء ، فالزم هؤلاء . فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث مائة رجل ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله عامداً إلى المدينة ، حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم ، وهي الآية التي قال الله : أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأرض أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لايَشْعُرُونَ . أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ » . وفي تفسير القمي : 2 / 205 : « عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا ، قال : من الصوت وذلك الصوت من السماء . وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، قال : من تحت أقدامهم خسف بهم » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام « النعماني / 163 » قال : « المهدي أقبلُ جعدٌ ، بخده خال ، يكون مبدؤه من قبل المشرق ، فإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف مقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار ، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به ، وذلك قول الله عز وجل : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ » . وفي الكافي : 8 / 166 : « عن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام : في قول الله عز وجل : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ . قال : خسف وقذف . قال : قلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ ؟ قال : دع ذا ، ذاك قيام القائم » .