الشيخ علي الكوراني العاملي

400

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

آل محمد فيذبحونه عند أحجار الزيت » . وهو النفس الزكية الثانية المذكور في خطبة المخزون لأمير المؤمنين عليه السلام . وروى عدة روايات فيه عن أبي جعفر عليه السلام كما في / 90 : « سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفاً ، عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم ، نادى جبرئيل : يا بيداء يا بيداء ، يسمع مشارقها ومغاربها ، خذيهم فلا خير فيهم ! فلايظهر على هلاكهم أحد إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم ، فإذا سمع العائذ بهم خرج » . روت مصادرنا حديث جيش الخسف ولم تظلم منه شيئاً ! ففي الإختصاص / 255 ، وغيبة الطوسي / 269 ، عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « يبعث السفياني بعثاً إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشاً على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفاً يترقب على سنة موسى بن عمران عليه السلام . قال : فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء أبيدي القوم ، فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم . وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا . . الآية . قال : والقائم يومئذ بمكة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيراً به فينادي : يا أيها الناس إنا نستنصر الله ، فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله . فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم . ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح . ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم . ومن حاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد . ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين . أليس الله يقول في محكم كتابه : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ . ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ومصطفىً من إبراهيم ، وصفوة من محمد صلى الله عليه وآله . ألا فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة