الشيخ علي الكوراني العاملي
401
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لمَّا بلَّغ الشاهد الغائب ، وأسألكم بحق الله وحق رسوله صلى الله عليه وآله وبحقي ، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أُخفنا وظُلمنا وطُردنا من ديارنا وأبنائنا وبُغيَ علينا ، ودُفعنا عن حقنا ، وافترى أهل الباطل علينا ، فالله الله فينا لاتخذلونا ، وانصرونا ينصركم الله تعالى . قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، يجمعهم الله له على غير ميعاد ، قزعاً كقزع الخريف ، وهي يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه : أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئْ قَدِيرٌ ، فيبايعونه بين الركن والمقام . ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله قد توارثته الأبناء عن الآباء . والقائم يا جابر رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة ، فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر ، فلا يشكلنَّ عليهم ولادته من رسول الله صلى الله عليه وآله ووراثته العلماء عالماً بعد عالم . فإن أشكل هذا كله عليهم ، فإن الصوت من السماء لايشكل عليهم ، إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه » . عدد جيش السفياني ومكان الخسف به تصف أحاديث المصادر السنية دخول جيش السفياني إلى المدينة المنورة من العراق والشام ، وأنه يستعمل العنف والوحشية مع أنصار المهدي وشيعة أهل البيت عليهم السلام ! بل ذكرت أن بطشه في المدينة يكون أشد مما فعله في بعض مناطق العراق ، ففي ابن حماد : 1 / 323 : « عن ابن شهاب قال : يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعد ما يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش ، فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ، ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما فاطمة ومحمد ، ويصلبهما على باب مسجد المدينة » . وفي مستدرك الحاكم : 4 / 442 ، وغيره ، أن أهل المدينة يخرجون منها أمام حملة السفياني ، ولاتذكر الأحاديث أماكن أخرى يدخلها جيش السفياني غير المدينة . وفي / 252 ، أنه يأتي المدينة