الشيخ علي الكوراني العاملي
385
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر عليه السلام : هل يبدو له في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم ، فقال : إن القائم من الميعاد والله لا يخلف الميعاد » . أقول : لا يكون بداء في المحتوم ، والبداء في هذا الحديث بمعنى أنه محتوم منه تعالى لا محتوم عليه كما زعم اليهود وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ . . أي زعموا أنه تعالى فرغ من الخلق والأمر ولا يستطيع تغيير شئ ! وسيأتي من كمال الدين : 2 / 516 ، : توقيع الإمام عليه السلام لعلي بن محمد السمري رضي الله عنه وفيه : « وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة . ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر » . مدة حركة السفياني سنة وأشهراً النعماني / 299 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوماً » . النعماني / 304 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعُدّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس : دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب » . النعماني / 300 ، عن معلى بن خنيس : ومن المحتوم خروج السفياني في رجب . وفي / 302 عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فإلينا » . كمال الدين : 2 / 651 ، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال : « وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوماً » . وفي غيبة الطوسي / 278 ، عن عمار الدهني ، قال أبو جعفر عليه السلام : « كم تعدون بقاء السفياني