الشيخ علي الكوراني العاملي

275

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وفي كمال الدين : 2 / 672 : « عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السلام . قوله عز وجل : أيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جميعاً . إنهم ليفتقدون عن فرشهم ليلاً فيصبحون بمكة ، وبعضهم يسير في السحاب يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قال : قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيماناً ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهاراً » . وفي العياشي : 1 / 67 : « قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أوذن الإمام ، دعا الله باسمه العبراني الأكبر ، فانتحيت له أصحابه الثلاث مائة والثلاثة عشر ، قزعاً كقزع الخريف ، وهم أصحاب الولاية ، ومنهم من يفتقد من فراشه ليلاً فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهاراً ، يُعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه . قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيماناً ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهاراً ، وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية : أيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جميعاً » . « عن ابن عباس في قوله تعالى : وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ . فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُون ؟ قال : قيام القائم عليه السلام ومثله : أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً . قال : أصحاب القائم عليه السلام يجمعهم الله في يوم واحد » . « غيبة الطوسي / 110 » . وفي النعماني / 316 : « عن سليمان بن هارون العجلي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن صاحب هذا الأمر محفوظ له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعاً أتى الله له بأصحابه ، وهم الذين قال الله عز وجل : فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ . وهم الذين قال الله فيهم : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ » . وفي النعماني / 315 : « عن أبي جعفر الباقر صلى الله عليه وآله قال : أصحاب القائم ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً أولاد العجم . بعضهم يحمل في السحاب نهاراً ، ويعرف باسمه واسم أبيه ، ونسبه وحليته ، وبعضهم نائم على فراشه ، فيوافيه في مكة على غير ميعاد » . وفي كمال الدين : 2 / 377 : « عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهم السلام : إني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، فقال عليه السلام : يا أبا القاسم : ما منا إلا وهو قائم بأمر الله عز وجل