الشيخ علي الكوراني العاملي

269

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

الحماوين ، وتقتل النفس الزكية » . وفي الكافي : 1 / 337 ، بعدة روايات عن زرارة قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن للغلام غيبة قبل أن يقوم ، قال : قلت : ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه ، ثم قال : يا زرارة وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، منهم من يقول مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول حمل ، ومنهم من يقول إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين وهو المنتظر ، غير أن الله عز وجل يحبُّ أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . قال قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شئ أعمل ؟ قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء : اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . ثم قال : يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكن يقتله جيش آل بني فلان ، يجئ حتى يدخل المدينة فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لايمهلون ، فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله » . والنعماني / 166 ، و 177 ، وكمال الدين : 2 / 342 و 346 و 481 ، ودلائل الإمامة / 293 كرواية كمال الدين الأخيرة ، وغيبة الطوسي / 202 ، كرواية النعماني الأولى . . الخ . وفي الفتن لابن حماد : 1 / 323 : « عن علي عليه السلام قال : يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله ، بعدما يعركها عرك الأديم ، يأمره بالسير إلى الحجاز ، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ويقتل الولدان ، ويقتل أخوين من قريش ، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة » . وفي ابن حماد : 1 / 323 : « عن أبي رومان قال : يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد ، ويُقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب المهدي والمنصور من المدينة إلى مكة ، فيبعث في طلبهما ، وقد لحقا بحرم الله وأمنه » . وهذا الغلام النفس الزكية ، غير النفس الزكية الذي يقتل في مكة قبيل الظهور . وفي تفسير العياشي « 1 / 65 » عن الإمام الباقر عليه السلام : « ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله وشيعتهم ، فيبعث بعثاً إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة