الشيخ علي الكوراني العاملي

270

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

آل محمد صلى الله عليه وآله بالكوفة قتلاً وصلباً . ويبعث بعثاً إلى المدينة فيقتل بها رجلاً ويهرب المهدي والمنصور منها ، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم ، لا يترك منهم أحد إلا أخذ وحبس . ويخرج الجيش في طلب الرجلين ، ويخرج المهدي منها على سنة موسى خائفاً يترقب حتى يقدم مكة » . وسيأتي ذكر النفس الزكية التي في مكة . النفس الزكية في مكة من أصحابه الخاصين في غيبة النعماني / 257 : « قلنا له « الإمام الصادق عليه السلام » : السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، والقائم من المحتوم ، وخسف البيداء من المحتوم ، وكفٌّ تطلع من السماء من المحتوم ، والنداء من السماء من المحتوم . فقلت : وأي شئ يكون النداء ؟ فقال : مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه . وعن أمير المؤمنين عليه السلام : ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا : بلى أمير المؤمنين . قال : قتل نفس حرام في بلد حرام ، عن قوم من قريش ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة » . وفي النعماني / 264 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من المحتوم الذي لابد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية ، والمنادي من السماء » . وفي النعماني / 262 : « عن محمد بن الصامت ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ فقال : بلى ، قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء . فقلت : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الأمر ، فقال : لا ، إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً » . وفي كمال الدين : 2 / 649 : « عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية ، إلا خمس عشرة ليلة » . وفي غيبة الطوسي / 464 : « عن عمار بن ياسر : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ولها أمارات . . . وإذا رأيتم أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان ، فالحقوا بمكة فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعةً ، فينادي مناد من السماء : أيها الناس إن أميركم