الشيخ علي الكوراني العاملي

161

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

واسم أبيه ، في شهر رمضان ثلاثاً ، بعد هرج وقتال وضنك وخبال ، وقيام من البلاء على ساق ، وإني لأعلم إلى من تخرج الأرض ودايعها وتسلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول أخرجوا من هاهنا بيضاً ودروعاً ! كيف أنتم يا بني هنات ، إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات ، ثم رملتم رملات ليلة البيات ، ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ، ولا يأخذ على حكمه الرشى ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ، دامغات المنافقين ، فارجات عن المؤمنين . ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين ، والحمد لله رب العالمين » . انتهى . وروى الجاحظ في البيان والتبيين / 238 ، بعضها ، قال : « قال أبو عبيدة : وروى فيها جعفر بن محمد : إن أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغاراً وأعلمهم كباراً ألا وإنا من أهل بيتٍ من عِلم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا ، معنا راية الحق ، من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق . ألا وإن بنا ترد دبَرة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم ، وبنا فتح وبنا ختم ، لا بكم » . ورواها في شرح النهج : 1 / 276 ، عن الجاحظ ، وقال / 281 : « وقوله في آخرها : وبنا تختم لا بكم ، إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان ، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة وأصحابنا المعتزلة لاينكرونه ، وقد صرحوا بذكره في كتبهم ، واعترف به شيوخهم ، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق » . وكنز العمال : 14 / 592 . ورواها في الإرشاد / 128 ، كالبيان والتبيين وقال : « ما رواه الخاصة والعامة عنه ، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته ، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الأمر ، وذلك بعد قتل عثمان بن عفان » . ورواها في المسترشد / 75 ، وقال إنه خطبها عندما ولي الأمر ، ونصها : « والذي نفسي بيده لتُخلخلن خلخلة ، ولتُبلبلن بلبلة ، ولتُغربلن غربلة ، ولتُساطن سوطة القدر ، حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم ، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلى الله عليه وآله ، ولقد نبئت بهذا الموقف وبهذا الأمر . . ألا إن أبغض عبد خلقه الله إلى الله لعبدٌ وكَلَه إلى نفسه ،