ابن عربي
144
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( - الدية ) ، وبعض الأعضاء على النصف من ذلك وأقل . فما كل جزء يلحق بالكل في كل الدرجات . ( خلق الرجل وخلق المرأة ) ( 122 ) فحرم المخيط . على الرجل في الإحرام ، ولم يحرم على المرأة . فان الرجل وإن كان خلق من مركب ، فهو من البسائط . أقرب ، فهو أقرب الأقربين . والمرأة خلقت من مركب محقق ، فإنها خلقت من الرجل ، فبعدت من البسائط . أكثر من بعد الرجل . والمخيط . تركيب . فقيل لها : أبقى على أصلك ! وقيل للرجل ارتفع عن تركيبك ! فامر ( الرجل ) بالتجرد عن المخيط . ليقرب من بسيطه الذي لا مخيط . فيه . وإن كان ( الإزار ) مركبا - فإنه ثوب منسوج - ولكنه أقرب إلى « الهباء » منه من القميص والسراويل ،