ابن عربي
262
الفتوحات المكية ( ط . ج )
* ( ولِلَّه ِ عَلَى النَّاسِ ) * - إشارة إلى النسيان ، ولم يقل : « على بني آدم » ، - * ( حِجُّ الْبَيْتِ ) * - يعنى قصد هذا المكان من كونه بيتا ، لينتبه باسمه على ما قصد به دون غيره ، - * ( من اسْتَطاعَ إِلَيْه ِ سَبِيلًا ) * - أي من قدر على الوصول إليه . ولذلك شرع : * ( وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * وأمثاله . - ( « البيت » هو الحجاب على « الوجه المقصود » ) ( 255 ) فالإجابة لله بالتلبية لدعائه ورفع الصوت به ، من أجل « البيت » لبعده « عن المدعو فإنه دعاه من » البيت « لأنه دعاه ليراه فيه لتجليه . كما » أسرى بعبده ليلا ليريه من آياته « التي هي دلائل عليه . وقد يكون ظهور الشيء للطالب دليلا على نفسه ، فيكون من آياته أن يتجلى له فيراه ، فيكون له دليلا على نفسه . وهذا مذهب ابن عباس . فوجب رفع