ابن عربي

248

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل : النية للإحرام ( 241 ) وهو أمر متفق عليه ، إلا من شذ . ( القصد بالمنع عين بقائك على ما أنت عليه ) ( 242 ) القصد بالمنع عين بقائك على ما أنت عليه . فهذا حكم منسوب إليك ، تؤجر عليه ، وما عملت شيئا وجوديا . وهو كالنهي في التكليف ، وله من الأسماء ( الإلهية ) « المانع » . ( القصد أبدا لا يكون متعلقه إلا معدوما ) ( 243 ) والقصد أبدا لا يكون متعلقه إلا معدوما . فيقصد في المعدوم أبدا أحد امرين : إما إيجاد عين ، وهو الكون ، وإما إيجاد حكم ، وهو