ابن عربي

232

الفتوحات المكية ( ط . ج )

أهله وجد الحق معهم . فصام هدية سبعة أيام ، فقبلها الحق منه في أهله ، أو حيثما كان فان الله مع عباده أينما كانوا . ( العين واحدة وإن اختلفت النسب ) . ( 220 ) ومن رأى أن العين واحدة وإن اختلفت النسب ، لم ير أنه فسخ مع وجود الفسخ . مثل قوله ( - تعالى - ) : * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ) * - فنفى وأثبت . كذلك هذا : وما فسخت إذ فسخت . - من كان شهوده في نفسه الحج خاصة ، لم يحل له الأصغر والأكبر ، فلم يفسخ وبقي على نيته الأولى لقوله - تعالى - : * ( وأَتِمُّوا الْحَجَّ ) * ، فهو بحسب مشهده . - والأول أتم وهو القائل بالفسخ والتعدي عن الفسخ . فهو فاسخ لا فاسخ !