ابن عربي
146
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الذي يكون عنه هذا الابن ، يعين ذلك الوجه اسم إلهي يكون في الكمال الاحاطى أكمل من غيره من الأسماء : كالعالم فإنه أتم في الإحاطة من سائر الأسماء بما لا يتقارب . ( خلق عيسى وآدم وحواء ) ( 124 ) فمن كان ( من الأبناء ) ذا أب وأم واسم إلهي إحاطى خاص رفيع الدرجات ، كان أكمل ممن كان ذا أب وأم واسم إلهي دونه في الإحاطة والدرجة . - ومن كان ( من الأبناء ) عن أم وأب متوهم مثالي أشبه جده لامه إذ لا أب له : مثل عيسى - ع - وصفته صفة جده في صدوره عن « الأمر » . بذا ورد التعريف الإلهي ، فقال ( تعالى ) : * ( إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ الله كَمَثَلِ آدَمَ ) * - أي الاسم الإلهي الذي وجد عنه آدم وجد عنه عيسى ، - * ( خَلَقَه ُ من تُرابٍ ) * - الضمير يعود على آدم . فعيسى أخ لحواء ،