الشيخ علي الكوراني العاملي
514
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي
والعُسْرَةُ : تَعَسُّرُ وجودِ المالِ ، قال : فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ « التوبة : 117 » وقال : وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ « البقرة : 280 » . وأَعْسَرَ فلانٌ : نحو أضاق . وتَعَاسَرَ القومُ : طلبوا تَعْسِيرَ الأمرِ . وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى « الطلاق : 6 » . ويَوْمٌ عَسِيرٌ : يتصعب فيه الأمر قال : وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً « الفرقان : 26 » يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ « المدثر : 9 » . وعَسَّرَنِي الرجل : طالبني بشئ حين العُسْرَةِ . عَسَلَ العَسَلُ : لُعَابُ النحل . قال تعالى : مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى « محمد : 15 » وكُنِّيَ عن الجماع بِالْعُسَيْلَةِ . قال عليه السلام : حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ ويَذُوقُ عُسَيْلَتَكَ . والعَسَلَانُ : اهتزاز الرمح ، واهتزاز الأعضاء في العَدْوِ ، وأكثر ما يستعمل في الذئب ، يقال : مَرَّ يَعْسِلُ ويَنْسِلُ . عَسَى عَسَى : طَمَعٌ وتَرَجٍّ ، وكثير من المفسرين فسّروا لعل وعَسَى في القرآن باللازم ، وقالوا : إن الطمع والرجاء لا يصح من الله ، وفي هذا منهم قصورُ نظرٍ ، وذاك أن الله تعالى إذا ذكر ذلك يذكره ليكون الإنسان منه راجياً ، لا لأن يكون هو تع « إلى يرجو ، فقوله : عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ « الأعراف : 129 » أي كونوا راجين في ذلك . فَعَسَى الله أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ « المائدة : 52 » عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ « التحريم : 5 » وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ « البقرة : 216 » فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ « محمد : 22 » هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ « البقرة : 246 » فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ الله فِيهِ خَيْراً كَثِيراً « النساء : 19 » . والمُعْسِيَاتُ من الإبل : ما انقطع لبنه فيرجى أن يعود لبنها ، فيقال : عَسِيَ الشئ يَعْسُو : إذا صَلُبَ ، وعَسِيَ الليلُ يَعْسَى ، أي أَظْلَمَ . عَشَرَ العَشْرَةُ والعُشْرُ والعِشْرُونَ والعِشْرُ معروفةٌ . قال تعالى : تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ « البقرة : 196 » عِشْرُونَ صابِرُونَ « الأنفال : 65 » تِسْعَةَ عَشَرَ « المدثر : 30 » وعَشَرْتُهُمْ أَعْشِرُهُمْ : صِرْتُ عَاشِرَهُمْ . وعَشَرَهُمْ : أَخَذَ عُشْرَ مالِهِمْ . وعَشَرْتُهُمْ : صيرتُ مالهم عَشَرَةً ، وذلك أن تجعل التسْعَ عَشَرَةً . ومِعْشَارُ الشّئ : عُشْرُهُ ، قال تعالى : وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ « سبأ : 45 » وناقة عُشَرَاءُ : مرّت من حملها عَشَرَةُ أشهرٍ ، وجمعها عِشَارٌ . قال تعالى : وَإِذَا الْعِشارُ عُطلَتْ « التكوير : 4 » . وجاءوا عُشَارَى : عَشَرَةً عَشَرَةً . والعُشَارِيُّ : ما طوله عَشَرَةُ أذرع . والعِشْرُ في الإظماء ، وإبل عَوَاشِرُ . وقَدَحٌ أَعْشَارٌ : منكسرٌ ، وأصله أن يكون على عَشَرَةِ أقطاعٍ ، وعنه استعير قول الشاعر : بِسَهْمَيْكَ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ والعُشُورُ في المصاحف : علامةُ العَشْرِ الآياتِ . والتعْشِيرُ : نُهَاقُ الحميرِ لكونه عَشَرَةَ أصواتٍ . والعَشِيرَةُ : أهل الرجل الذين يتكثر بهم ، أي يصيرون له بمنزلة العدد الكامل ، وذلك إن العَشَرَةَ هو العدد الكامل . قال تعالى : وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ « التوبة : 24 » فصار العَشِيرَةُ إسماً لكل جماعة من أقارب الرجل الذين يتكثر بهم . وَعاشَرْتُهُ : صرت له كَعَشَرَةٍ في المصاهرة ، وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ « النساء : 19 » . والعَشِيرُ : المُعَاشِرُ ، قريباً كان أو معارف . عَشَا العَشِيُّ : من زوال الشمس إلى الصباح . قال تعالى : إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها « النازعات : 46 » والعِشَاءُ : من صلاة المغرب إلى العتمة ، والعِشَاءَانِ : المغرب والعتمة .