الشيخ علي الكوراني العاملي

488

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

فقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي » . فقال له معاوية : ما كُنْتَ عندي قَطُّ ألأم منك الآن ، فهلا نصرته ؟ فإني لو سمعت من النبي مثل الذي سمعت فيه ، لكنت خادماً لعلي ما عشت ) ! ( مروج‌الذهب : 1 / 354 ) . 4 . وكان سعد يروي فضائل علي ( عليه السلام ) ومع ذلك كان يكرهه لأنه قتل أخواله في بدر ! ثم جعله عمر في الشورى فقال عنه علي ( عليه السلام ) ( نهج البلاغة : 1 / 35 ) : « فصغا رجل منهم لضغنه ، ومال الآخر لصهره ، مع هن وهن » ! قال الشريف المرتضى في رسائله ( 2 / 111 ) : « أراد المائل إلى صهره عبد الرحمن بن عوف ، والذي مال إليه لضغنه سعد ) . وتخلف سعد عن بيعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قال البلاذري ( 2 / 207 ) : ( وجئ بسعد بن أبي وقاص فقيل له : بايع . فقال : يا أبا الحسن إذا لم يبق غيري بايعتك . فقال علي : خلوا سبيل أبي إسحاق ) . 5 . أخبره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن ابنه عمر سيقتل الحسين ( عليه السلام ) وذلك لما قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه سعد وقال : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ؟ فقال له : والله لقد سألتني عن مسألة حدثني خليلي رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أنك ستسألني عنها ! وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس ! وإن في بيتك لسخلاً يقتل الحسين ابني ! وعمر يومئذ يدرج بين يدي أبيه » . ( أمالي الصدوق / 196 ) . 6 . زعم سعيد بن نفيل ابن عم عمر أن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بشَّر عشرة من قريش بالجنة وأنه هو وسعد منهم ! وكذبه علي ( عليه السلام ) فقال له الزبير : أفتراه كذب على رسول الله ؟ فقال له علي ( عليه السلام ) : ما أراه كذب ولكنه والله اليقين ! والله إن بعض من سميته لفي تابوت في شعب في جب في أسفل درك من جهنم ! سمعت ذلك من رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وإلا أظفرك الله بي وسفك دمي على يديك ، وإلا أظفرني الله عليك وعلى أصحابك وسفك دمائكم على يدي ، وعجل أرواحكم إلى النار ! فرجع الزبير إلى أصحابه وهو يبكي » ! ( الإحتجاج : 1 / 237 ) .