الشيخ علي الكوراني العاملي

487

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

وهيب ( الرياض النضرة : 4 / 319 ) لكن لم يشهد له أحد بروايته . وفي مروج الذهب ( 1 / 353 ) أنه قال لمعاوية : والله إني لأحق بموضعك منك . فقال معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة ! وقال السيد الحميري : سائل قريشاً بها إن كنت ذا عَمَهٍ * مَنْ كان أثْبَتَهَا في الدين أوْتَادَا من كان أقدمها سلماً وأكثرها * علماً وأطهرها أهلاً وأولادا من وحَّدَ اللّه إذ كانت مكذبة * تدعو مع اللّه أوثاناً وأندادا من كان يُقْدِم في الهيجاء إن نكلوا * عنها وإن بَخِلوا في أزمة جادا من كان أعدلها حكماً وأقسطها * حلماً وأصدقها وعداً وإيعادا إن يَصْدَقوك فلم يَعدوا أباحسن * إن أنت لم تلق للأبرار حسادا إن أنت لم تلق من تَيْمٍ أخا صَلَف * ومن عدي لحق اللّه جُحَّادا أو من بني عامر أو من بني أسد * رَهْط العبيد ذوي جهل وأوغادا أو رهط سعد وسعد كان قد علموا * عن مستقيم صراط الله صَدَّادا قوم تَدَاعَوْا زنيماً ثم سادهُمُ * لولا خمول بني زهر لما سادا وكان سعد ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن عمر ، ومحمد بن مسلمة ، ممن قعد عن علي بن أبي طالب وأبوا أن يبايعوه . 3 . ومع حسده وبغضه لعلي ( عليه السلام ) فقد رفض سعد أن يسبه لما أمره معاوية بن أبي سفيان فقال ( صحيح مسلم ( 7 / 120 ) : « : ما منعك أن تسب أباالتراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمرالنعم ، سمعت رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه ، فقال له عليٌّ : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ! فقال له رسول الله : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قال فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي علياً فأتيَ به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية :