الشيخ علي الكوراني العاملي
464
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن الربيع بن جميل حدثني بهذا ، وقال الربيع : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن مالك بن ضمرة حدثني بهذا ، وقال مالك بن ضمرة : اشهدوا علي بهذا عند الله عز وجل أن أبا ذر الغفاري حدثني بهذا ، وقال أبو ذر مثل ذلك وقال : قال رسولالله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : حدثني به جبرئيل عن الله تبارك وتعالى ) . * * 6 . وأمعن أبو موسى الأشعري في عدائه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحرف حديث النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) فواجهه عمار وشهد أنه من أهل ليلة العقبة الذين تآمروا لقتل رسولالله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . وقد عزله الإمام ( عليه السلام ) وسماه سامري الأمة ! وقد اعترف أبو موسى على نفسه بأن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وصفه بأنه مُضِلّ ! روى في مناقب آل أبي طالب ( 2 / 363 ) عن ابن مردويه بأسانيده : ( عن سويد بن غفلة أنه قال : كنت مع أبي موسى على شاطئ الفرات فقال : سمعت رسولالله يقول : إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل الاختلاف بينهم حتى بعثوا حكمين ضالين ضلَّ من اتبعهما ، ولا تنفك أموركم تختلف حتى تبعثوا حكمين يضلان ويضل من تبعهما ! فقلت : أعيذك بالله أن تكون أحدهما ! قال : فخلع قميصه فقال : برأني الله من ذلك ، كما برأني من قميصي ) . ونحوه في شرح النهج ( 13 / 507 ) . وفي تاريخ اليعقوبي ( 2 / 190 ) فقال سويد : لربما كان البلاء موكلاً بالمنطق . ولقيته بعد التحكيم فقلت : إن الله إذا قضى أمراً لم يغالب ) ! ومات أبو موسى في الكوفة سنة 42 وله من العمر 62 سنة ( البلاذري : 1 / 201 ) . الحسن البصري سامري هذه الأمة أيضاً ! 1 . في الإحتجاج ( 1 / 250 ) : ( عن ابن عباس قال لما فرغ علي ( عليه السلام ) من قتال أهل البصرة وضع قتباً على قتب ثم صعد عليه فخطب ، فحمد الله وأثنى عليه فقال : يا أهل البصرة ، يا أهل المؤتفكة ، يا أهل الداء العضال ، أتباع البهيمة ، يا جند المرأة رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ، ماءكم زعاق ، ودينكم نفاق ، وأخلاقكم دقاق . ثم نزل يمشي