الشيخ علي الكوراني العاملي
101
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الكفار ضخم وفي القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضاً بعزم كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمي لذاك أقامني لهمُ إماماً * وأخبرهم به بغدير خم فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ * لمن يلقى الإله غداً بظلمي وويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ * لجاحد طاعتي ومريد هضمي وويلٌ للذي يشقى سفاهاً * يريد عداوتي من غير جرمي ( ينابيع المودة للقندوزي الحنفي : 1 / 213 ) . وروى في الإحتجاج ( 1 / 266 ) عن أبي عبيدة ، قال : ( كتب معاوية إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إن لي فضائل كثيرة ، كان أبي سيداً في الجاهلية ، وصرت ملكاً في الإسلام ، وأنا صهر رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وخال المؤمنين ، وكاتب الوحي . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أبالفضائل يبغي عليَّ ابن آكلة الأكباد ؟ أكتب إليه يا غلام : محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحى * يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي * مسوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طراً * غلاماً ما بلغت أوان حلمي وصليت الصلاة وكنت طفلاً * مقراً بالنبي في بطن أمي وأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غداً بظلمي أنا الرجل الذي لا تنكروه * ليوم كريهة أو يوم سلم فقال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لايقرؤه أهل الشام فيميلوا إلى ابن أبي طالب ) . ورواه في تاريخ دمشق ( 42 / 520 ) : وقال في هامشه : ( الخبر والشعر في البداية والنهاية : 8 / 9 . . الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه طبعة بيروت / 188 ، ومعجم الأدباء : 14 / 48 .