الشيخ علي الكوراني العاملي
186
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
2 . مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الكافي ( 1 / 463 ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ولد الحسين بن علي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) في سنة ثلاث ، وقبض في شهر المحرم من سنة إحدى وستين من الهجرة ، وله سبع وخمسون سنة وأشهر ، قتله عبيد الله بن زياد في خلافة يزيد بن معاوية ، وهو على الكوفة ، وكان على الخيل التي حاربته وقتلته عمر بن سعد ، بكربلا يوم الاثنين لعشر خلون من المحرم ، وأمه فاطمة بنت رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . إن جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على محمد ( ( صلى الله عليه وآله ) ) فقال له : يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولدمن فاطمة تقتله أمتك من بعدك ! فقال : يا جبرئيل وعلى ربي السلام ، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي ، فعرج ثم هبط فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية ، فقال : قد رضيت . ثم أرسل إلى فاطمة ( عليها السلام ) أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي ، فأرسلت إليه لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك ! فأرسل إليها أن الله قد جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية ، فأرسلت إليه إن قد رضيت . لما كان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان ، ضجت الملائكة إلى الله بالبكاء وقالت : يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك ؟ قال : فأقام الله لهم ظل القائم ( عليه السلام ) وقال : بهذا أنتقم لهذا ) . ومعنى قولهم في بعضي الروايات بين الحسن والحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) طهر أي قدر طهر ، لأنها ( عليها السلام ) لاتطمث . 3 - مولد زينب بنت علي ( عليها السلام ) قال السيوطي في رسالته الزينبية : ( ولدت زينب في حياة جدها رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وكانت لبيبة ، جزلة ، عاقلة ، لها قوة جنان ، فإن الحسن ولد قبل وفاة جده بثمان سنين ، والحسين بسبع سنين ، وزينب الكبرى بخمس سنين ) . وفي معاني الأخبار للصدوق / 106 : ( عن محمد بن مروان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام )