الشيخ علي الكوراني العاملي
388
الجديد في الحسين (ع)
الموضوع الخامس والعشرون : أنت الحر حر كما سمتك أمك بنو تميم أخوال بني هاشم في المنمق لابن حبيب / 34 : « أن أكثم بن صيفي قال : دخلت البطحاء بطحاء مكة فإذا أنا ببني عبد المطلب يخترقونها كأنهم أبرجة الفضة ، وكأن عمائمهم نوق الرجال ألوية ، يلحفون الأرض بالحبرات ( الجبب الطويلة ) فقال أكثم : يا بني تميم ، إذا أراد الله أن ينشئ دولة أنبت لها مثل هؤلاء ، هذا غرس الله لا غرس الرجال ! قال هشام : لم يكن في العرب عدة بني عبد المطلب أشرف منهم ولا أجسم ، ليس منهم رجل إلا أشم العرنين يشرب أنفه قبل شفتيه ، ويأكل الجذع ويشرب الفَرق » . أي يأكل أحدهم خروفاً ويشرب سطل لبن . وفي البحار ( 35 / 134 ) : وقد عرف بالحكمة وسمي بحكيم العرب ، وسئل ممن تعلمت الحكمة والحلم والسيادة ؟ فقال : من حليف الحلم والأدب ، وسيد العجم والعرب ، أبي طالب بن عبد المطلب » . وكان أكثم من المعمرين ، روي أنه راسل النبي صلى الله عليه وآله وآمن به وقصده ، فمات في الطريق . وصهرهم مع بني هاشم أنهم تزوجوا منهم تميميات . وقال الشيخ خميس السهيل رئيس بني تميم في العالم في : موسوعة بني تميم : « من أقدم الشعوب عهداً بالمجئ إلى العراق تميم ، فقد كانت تتجول وراء المراعي في الصحراء المتاخمة للعراق حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حينما شاطرت شمَّر جبلي أجأ وسلمى ، ثم حلت شمال بغداد وفي منطقة عقرقوف ، وبعضها توغل في مناطق الفرات الأوسط » .