الشيخ علي الكوراني العاملي

374

الجديد في الحسين (ع)

بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها ، فيزيد في شدة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعف تشدد بها على المنقولين إليها من أعداء آل محمد عذابهم ) . معنى لعن الأنبياء السابقين لظالمي أهل البيت عليهم السلام ؟ معناه أن الأنبياء السابقين عليهم السلام يعرفون عترة النبي صلى الله عليه وآله وذلك لما أخذ ميثاقهم على ولاية نبينا صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام وعرَّفهم ما يجري عليهم . وقد شهدوا بذلك في المعراج لما سألهم النبي صلى الله عليه وآله . كما رويناه وروته مصادر السنة . ففي المعرفة / 96 للحاكم ، عن ابن عمر قال : « قال النبي صلى الله عليه وآله : يا عبد الله أتاني ملك فقال : يا محمد : وَاسْأََلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا ، على مَ بعثوا ؟ قال قلت : على مَ بعثوا ؟ قال على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب » ! وقال الحاكم : ولم نكتبه إلا عن بن مظفر ، وهو عندنا حافظ ثقة مأمون » . وروته مصادرهم عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وآله قال : « لما أسري بي ليلة المعراج اجتمع عليَّ الأنبياء في السماء فأوحى الله إلي سلهم يا محمد بماذا بعثتم ؟ قالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله ، وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب » . وخصائص الوحي المبين / 170 ، والطرائف / 101 ، عن أبي نعيم وينابيع المودة : 2 / 246 ، عن أبي هريرة . ونهج الحق / 183 ، عن ابن عبد البر . والصراط المستقيم : 1 / 181 عن الثعلبي ، والكشاف : 4 / 94 والكنجي / 136 . وبحث في نفحات الأزهار : 5 / 260 ، و : 16 / 366 ، روايته وسنده عندهم . وردَّ في : 20 / 392 ، و 396 ، على ابن تيمية الناصبي الذي أنكر وجود الحديث ! وروايتهم أن الله أخذ ميثاق الأنبياء عليهم السلام بولاية علي ، تشمل الأئمة عليهم السلام .