الشيخ علي الكوراني العاملي

371

الجديد في الحسين (ع)

3 . وفي تخريج الأحاديث ( 3 / 336 ) : « حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي . ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة » . والقرطبي : 16 / 22 . والمكذب بقدر الله : المكذب بتخطيط الله تعالى لما يكون ، وهيمنته عليه ، بدون أن يكون فيه إجبار على المعصية . والزائد في كتاب الله : الذي يخترع آيات ويزعم أن الله أنزلها . والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله : الحكم بالتسلط والإكراه والجبر ، كأكثر الحكام قديماً وحديثاً . والمستحل لحرم الله : الذي يحلل ما حرم الله من أحكام وسلوك . والمستحل من عترتي ما حرم الله : الذي يستحل مخالفتهم وعدم طاعتهم وعدم تلقي الدين منهم ، ويستحل ظلمهم وأخذ مقامهم وقتلهم . والتارك لسنتي : الذي يقول حسبنا كتاب الله ، أو يخالف أمر النبي ونهيه صلى الله عليه وآله ويتبع قول غيره . وروت نحو ذلك مصادرنا : 4 . ففي الكافي ( 2 / 293 ) عن الإمام الباقر عليه السلام : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والتارك لسنتي ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والمستأثر بالفئ المستحل له » . 5 . ورواه في المحاسن : 1 / 11 والخصال / 349 ) عن الصادق عليه السلام وفيه : « المتسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله ، والمحرم ما أحل الله » . 6 . وفي كتاب سُليم / 485 ، ومناقب محمد بن سليمان ( 2 / 171 ) : « لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وآله دخلنا عليه فقال للناس : أخلوا لي عن أهل البيت ، فقام الناس وقمت