الشيخ علي الكوراني العاملي
372
الجديد في الحسين (ع)
معهم فقال : أقعد يا سلمان إنك منا أهل البيت . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا بني عبد مناف ، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً فإنه لو قد أذن لي بالسجود ( للشفاعة يوم القيامة ) لم أوثر عليكم أحداً . إني رأيت على منبري هذا اثني عشر كلهم من قريش ، رجلين من ولد حرب بن أمية وعشرة من ولد العاص بن أمية ، كلهم ضال مضل ، يردُّون أمتي عن الصراط القهقرى ! ثم قال للعباس : أما إن هلكتهم على يدي ولدك . ثم قال : فاتقوا الله في عترتي أهل بيتي ، فإن الدنيا لم تدم لأحد قبلنا ولا تبقى لنا ولا تدوم لأحد بعدنا . ثم قال لعلي عليه السلام : دولة الحق أبرُّ الدول ، أما إنكم ستملكون بعدهم باليوم يومين ، وبالشهر شهرين ، وبالسنة سنتين ! ثم قال صلى الله عليه وآله : ستة لعنهم الله في كتابه : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والتارك لسنتي ، والمستأثر على المسلمين بفيئهم ، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله » . 7 . وفي أمالي الطوسي / 164 : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم ، وعلى المعترض عليهم ، والساب لهم ، أُولئك لا خَلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم اللهُ ولا ينظر إِليهم يوم القيامة ، ولايُزَكِّيهِمْ ، ولهم عذاب أليم » . 8 . وفي كمال الدين / 520 ، من أجوبة الإمام المهدي عليه السلام : « فقد قال النبي صلى الله عليه وآله : المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي . فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين ، وكانت لعنة الله عليه : أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » . 9 . وفي كامل الزيارات / 332 ، عن الباقر عليه السلام في زيارة عاشوراء : « اللهم خُصَّ أنت أول ظالم ظلم آل نبيك باللعن ، ثم العن أعداء آل محمد من الأولين والآخرين » . ومصباح المتهجد / 774 ، ومزار الشهيد الأول / 180 ، ومصباح الكفعمي / 483 .