الشيخ علي الكوراني العاملي

337

الجديد في الحسين (ع)

ورواه من مصادرنا الكافي ( 2 / 46 ) ، قال صلى الله عليه وآله : ( لما أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل لأهل السماء استودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة . ثم هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع الله عز وجل حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي ، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة . ألا فلو أن الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقي الله عز وجل مبغضاً لأهل بيتي وشيعتي ما فَرَج الله صدره إلا عن النفاق ) . وروى الصدوق في الخصال / 463 : ( ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري ، القائمون بأمر أمتي ، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي ، واجعل له من مرافقتي نصيباً يدرك به فوز الآخرة ، اللهم ومن أساء خلافتي في أهل بيتي فأحرمه الجنة التي عرضها السماوات والأرض ) . وتستمر ظلامتهم حتى يظهر المهدي من ولد الحسين عليهما السلام كما نصت الأحاديث الصحيحة في مصادر الشيعة والسنة ، ومنها حديث الرايات السود ، وحديث أهل المشرق ، وحديث ما يلقى أهل بيته . رواه ابن مسعود وغيره بفروق في ألفاظه ، ونص العلماء على صحته . ومن أقدم من رواه ابن حماد في الفتن ( 1 / 310 ) عن عبد الله بن مسعود قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ جاء فتية من بني هاشم فتغير لونه ! قلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ، فقال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً حتى يأتي قوم من ها هنا من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق