الشيخ علي الكوراني العاملي

336

الجديد في الحسين (ع)

الله الله في أهل بيتي ! وفي صحيح مسلم ( 7 / 123 ) ومسند أحمد ( 4 / 367 ) عن زيد بن أرقم ، قال صلى الله عليه وآله : ( أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي . أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ! فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ، أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ! ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . قال كل هؤلاء حُرم الصدقة ؟ قال : نعم ) . وفي السنة لابن أبي عاصم ( 2 / 627 ) : ( قال : فإني فرط لكم على الحوض يوم القيامة ، والله سائلكم عن اثنتين ، عن القرآن وعن عترتي ) . وفي حلية الأولياء ( 1 / 355 ) وابن سعد ( 2 / 194 ) ونوادر الأصول للترمذي : ( أيها الناس ! إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لن يعمر نبي إلامثل نصف عمره الذي يليه من قبل ، وإني أظن موشك أن أدعى فأجيب ، وإني فرطكم على الحوض ، وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفونني فيهما : الثقل الأكبر كتاب اللَّه تعالى ، سبب طرفه بيداللَّه تعالى وطرف بأيديكم ، فاستمسكوا به ، فلاتضلوا ولاتبدلوا ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي ، فإني قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ) .