الشيخ علي الكوراني العاملي

295

الجديد في الحسين (ع)

الموضوع العشرون : الإمام الحسين عليه السلام في معراج النبي صلى الله عليه وآله المعراج سفر في المستقبل كتبنا في السيرة النبوية عند أهل البيت عليهم السلام : 1 - المعراج برنامج رباني لإعداد النبي صلى الله عليه وآله : الإسراء : سفر النبي صلى الله عليه وآله من مكة إلى الكوفة ثم إلى بيت المقدس ، إشارة إلى أنه وارث آدم ونوح وإبراهيم عليهم السلام . والمعراج : عروجه صلى الله عليه وآله إلى السماء . وكان ذلك في أوائل البعثة ، وهو برنامج إعداد للنبي صلى الله عليه وآله ليريه الله تعالى من ملكوته وآياته الكبرى . وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه : « عرج بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء مائة وعشرين مرة » . ( بصائر الدرجات / 99 ) . 2 - آيات الإسراء والمعراج : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . ( الإسراء : 1 ) . وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى . مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى . وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى . وَهُوَ بِالأفُقِ الأَعْلَى . ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى . فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى . مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى . أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى . عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى . مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى . لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى . ( النجم : 1 - 18 ) . فآيات سورة النجم في المعراج ، ومطلع سورة الإسراء في الإسراء ، وقال المفسرون واللغويون : السُّرى هو السير بالليل فقط . ( لسان العرب : 4 / 389 ) ، لكن