الشيخ علي الكوراني العاملي
288
الجديد في الحسين (ع)
بعدي على عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى ، هم عترتي من لحمي ودمي ) . 3 . وفي كفاية الأثر / 18 : ( عن شداد بن أوس قال : لما كان يوم الجمل قلت : لا أكون مع علي ولا أكون عليه ، وتوقفت عن القتال إلى انتصاف النهار ، فلما كان قرب الليل ألقى الله في قلبي أن أقاتل مع علي ، فقاتلت معه حتى كان من أمره ما كان ، ثم إني أتيت المدينة فدخلت على أم سلمة ، قالت : من أين أقبلت ؟ قلت : من البصرة . قالت : مع أي الفريقين كنت ؟ قلت : يا أم المؤمنين إني توقفت عن القتال إلى انتصاف النهار وألقى الله عز وجل أن أقاتل مع علي . قالت : نعم ما عملت ، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من حارب علياً فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله . قلت : فترين أن الحق مع علي ؟ قالت : إي والله علي مع الحق والحق معه ، والله ما أنصف أمة محمد نبيهم إذ قدموا من أخره الله عز وجل ورسوله وأخروا من قدمه الله تعالى ورسوله ، وأنهم صانوا حلائلهم في بيوتهم وأبرزوا حليلة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الفناء ! والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لأمتي فرقة وجعلة فجامعوها إذا اجتمعت وإذا افترقت فكونوا من النمط الأوسط ، ثم ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا وإن سالموا فسالموا وإن زالوا فزولوا معهم ، فإن الحق معهم حيث كانوا . قلت : فمن أهل بيته ؟ قالت : أهل بيته الذين أمرنا بالتمسك بهم ؟ قالت : هم الأئمة بعده كما قال : عدد نقباء بني إسرائيل علي وسبطاه وتسعة من صلب الحسين ، هم أهل بيته هم المطهرون والأئمة المعصومون . قلت : إنا لله هلك الناس إذاً ! قالت : كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) . 4 . أمالي الصدوق / 222 : ( ثم وثب الحسين عليه السلام متوكئاً على سيفه ، فنادى بأعلى صوته ، فقال : أنشدكم الله ، هل تعرفوني ؟ قالوا : نعم ، أنت ابن رسول الله