الشيخ محمد إسحاق الفياض

19

نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض

الطبيعية ، بل تزداد نشاطا وحركة وعطاء عن ذي قبل كلما اشتدت الأزمات حولها ، فهي مدينة العلم والحكمة والفضل ومعهد دراسة للأمة الإسلامية ، وقد خرّجت من العلماء عشرات الألوف وفيها استقر المفكرون وجهابذة العلم المتضلعون في العلوم الإسلامية عامة . الحوزة العلميّة الدينيّة : يعد شيخ الطائفة الطوسي المؤسّس الأول لجامعة النجف وباني صرحها الشامخ المتمثل بالحوزة العلميّة الدينيّة فيها منذ هجرته إليها قادما من بغداد عام ( 448 ه ) واستقراره هناك حتى وفاته عام ( 460 ه ) ، ومدفنه فيها ، حتى تقاطر عليها طلاب العلوم الدينيّة من الأقطار العربية والإسلامية كافة وفتحت المدينة الصغيرة أبوابها وضمت إلى صدرها إضافة لأبنائها من شعوب الأرض أبناء أحبتهم وأحبوها فأولتهم رعايتها ووهبتهم لسان القرآن الكريم وشرفتهم بالإيمان وأغنتهم من كنوز علوم الأئمة من آل بيت الرّسول ( عليهم أفضل الصّلاة والسّلام ) ونشطت الحركة العلميّة فيها حتى صارت ترفد العالم الإسلامي كل يوم بجديدها المشرق ، بصفتها مدينة العلم والمعرفة التي