الشيخ محمد إسحاق الفياض

20

نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض

احتضنت علوم هذا الدين الحنيف وتراثه الفكري الكبير على نهج الأئمة الهداة الميامين من آل الرّسول ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) . وقد كان الفقر موجعا في النجف ، فمعظم رجال العلم وأهليهم لا يجدون أحيانا رغيف الخبز ، ولعلهم يقضون اليوم أو اليومين دون أن يأكلوا ، ولذلك نجد أن العديد منهم قد فارق الحياة مصابا بأمراض سوء التغذية أو عدم قدرته على تأمين مصاريف العلاج حتى وقت متأخر ، أو هو قرر الانصراف عنها ، إلّا أنه في أوائل القرن الثالث عشر الهجري أخذ اهتمام الأساتذة والمراجع المشرفون على الحوزة بطلبتهم يتجه إلى مزيد من المنهجية والضبط ليكون الطالب أكثر عطاء وأشد إندفاعا للتحصيل ، لا يشغله هم في معاشه وفي سكنه ، فأجريت على الطلاب رواتب شهرية وأنشأت لهم بعض المباني لسكناهم ، فصار طالب العلم أكثر قدرة على التفرغ للدرس والبحث ، رغم الصعوبات الأخرى . المرجعيّة : من مقاييس النجف الفكرية وعلى امتداد تاريخها هو أن يتم إختيار المرجع الديني من بين كبار علمائها بإستقلالية تامة ،