ابن عربي

139

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل في فصل صورة الجمع ( أقوال العلماء في صورة الجمع في السفر ) ( 142 ) اختلف القائلون في صورة الجمع في السفر . فمنهم من رأى أن تؤخر الصلاة الأولى ، وتصلى مع الثانية . - ومنهم من رأى أن تقدم الأخرى إلى الأولى إن شاء ، وأن تؤخر الأولى إلى الآخرة إن شاء . ( الاعتبار في جمع التقديم والتأخير وفيهما معا ) ( 143 ) فمن راعى تأخير الأولى ، فاعتباره : المعرفة بالله . فان الله « كان ولا شيء معه » ، وأن العالم متأخر عن وجود الحق بالوجود فان وجوده مستفاد من وجود الحق . فلما أردنا « المعرفة به » من كونه إلها للعالم ، أخرناه في المعرفة إلى وقت معرفتنا بنا . فلما عرفنا