ابن عربي

463

الفتوحات المكية ( ط . ج )

فكبر لكل صفة تكبيرة . فان العبد موصوف بالصفات السبعة التي وصف الحق بها نفسه . فكبره أن تكون نسبة هذه الصفات إليه - سبحانه - كنسبتها إلى العيد . فقال : « الله أكبر ! » - يعنى من ذلك في كل صفة . ( الذات والصفات الأربعة ) ( 656 ) والمكبر خمسا فيها ، فنظره في « الذات » و « الأربع الصفات » التي يحتاج إليها العالم من الله أن يكون موصوفا بها ، وبها ثبت كونه إلها . فيكبره ب ( التكبيرة ) لهذه الصفات الأربع خاصة ، على حد ما كبره في السبع من عدم الشبه في المناسبة . - فاعلم ذلك ! ( ليس شيء بأيدينا مما ينسب إلينا ) ( 657 ) وأما رفع الأيدي فيها : فإشارة إلى أنه ما بأيدينا شيء مما ينسب إلينا من ذلك . - وأما من لم يرفع يديه ، فاكتفى برفعها في « تكبيرة الإحرام » . ورأى أن الصلاة أقرت بالسكينة . فلم يرفع . إذ كانت الحركة