ابن عربي

424

الفتوحات المكية ( ط . ج )

( 585 ) فيوم الدين هو يوم الدنيا والآخرة . فوضع الحدود في الدنيا ( هو ) جزاء . وجازى ( الله ) أهل الشقاء ، بما عملوه من مكارم الأخلاق ، في الدنيا : ما أنعم به عليهم من النعم ، حتى انقلبوا إلى الآخرة وقد جنوا ثمر خيرهم في الدنيا . فلو لم تكن الدنيا ، أيضا ، دار جزاء ما كان هذا . - فمن لم يدرك في سجوده أمثال هذه العلوم ، فلم يسجد .